السيد محمد مهدي الخرسان
50
موسوعة عبد الله بن عباس
قال أبو هلال العسكري : كانت قريش تسمى في الجاهلية ( العالمية ) لفضلهم وعلمهم ، قال الفضل بن العباس بن عتبة : ألسنا أهل مكة عالميا * وأدركنا السلام بها رطابا ( 1 ) آل الله : قال ابن عبد ربه : كانت قريش تسمى آل اللّه ، وجيران اللّه ، وسكان حرم اللّه . وفي ذلك يقول عبد المطلب بن هاشم : نحن آل الله في ذمته * لم نزل فيها على عهدٍ قدم إن للبيت لرباً مانعاً * من يرد فيه بإثمٍ يخترم لم تزل لله فينا حرمةٌ * يدفع الله بها عنا النقم ( 2 ) وقال ابنه أبو طالب : ويصبح آل الله بيضاً كأنما * كستهم حبيرا ريدة ومعافر ( 3 ) وقال الثعالبي : « كان يقال لقريش في الجاهلية : أهل الله ، لما تميّزوا به عن سائر العرب من المحاسن والمكارم ، والفضائل والخصائص ، التي هي أكثر من أن تحصى .
--> ( 1 ) التاريخ الإسلامي العام / 95 د . عليّ إبراهيم حسن . ( 2 ) العقد الفريد 3 / 313 ، وقارن تاريخ اليعقوبي 1 / 210 فما بعدها تجد الأبيات أكثر من عشرة قالها عبد المطلب لما كان من أصحاب الفيل ما كان . ( 3 ) ديوان أبي طالب / 37 ط الحيدرية / 1356 .